مشكلة إيذاء المسنين
قد يمثّل إيذاء المسنين عملاً فريداً أو متكرّراً، أو امتناعاً عن اتخاذ الإجراء المناسب، يحدث ضمن أيّة علاقة يُتوقع أن تسودها الثقة ممّا يتسبّب في إلحاق ضرر أو كرب بالشخص المسن. ويشكّل هذا النوع من العنف انتهاكاً لحقوق الإنسان ويشمل الإيذاء الجسدي والجنسي والنفسي والعاطفي والمالي والمادي، والهجر، والإهمال، وفقدان الكرامة والاحترام بشكل كبير. نطاق المشكلة إيذاء المسنين من المشكلات الصحية العمومية المهمة. وفي حين لا يوجد إلاّ القليل من المعلومات الخاصة بحجم إيذاء الاشخاص المسنين، لاسيما في البلدان النامية، حبث يبلغ ما بين 4 -6% من المسنين عن تعرضهم الشديد للإيذاء خلال شهر التقصى حسب التقديرات.غير أنّ المسنين غالباً ما يبدون بعض الخوف في إبلاغ أسرهم أو أصدقائهم أو السلطات بما يتعرّضون له من ضروب الإيذاء. ومن الملاحظ أيضاً شحّ البيانات الخاصة بحجم المشكلة في مؤسسات مثل المستشفيات أو دور رعاية المسنين أو غيرها من مرافق الرعاية الطويلة الأجل. بيد أنّه بدا من مسح أجري بين العاملين في دور رعاية المسنين في الولايات المتحدة الأمريكية أنّ معدلات تلك الظاهرة قد تكون مرتفعة: · شهد 36% منهم، العام ...